كشف الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها للأرثوذكس، عن كيف تنهي مادة التفريق المدني أزمات الطلاق الكنسي في قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين.
وأضاف مطران طنطا خلال لقائه التليفزيوني: «من تزوجت على قانون معين، لابد أن تطلق عليه، مستشهدا برجل وامرأة تزوجا في مصر وأحدهما أو هاجروا راحوا أمريكا وتم التطليق في أمريكا، فالطلاق لابد أن يكون وفقاً للقانون المصري وليس الأمريكي، ففي نفس الوقت من تزوج وفقاً لقانون الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذن الفصل والحكم هو قانون الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وحول أسباب الطلاق في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تابع مطران طنطا: «الطلاق إما للزنا، أو للشذوذ بنوعيه أو تغيير الدين. طيب، لو اثنين عايشين مع بعض مش طايقين بعض، الحياة بينهم مولعة نار يعملوا إيه؟، حطينا لهم مادة في القانون تفرق بينكم أمام القانون سميناها الانحلال المدني أو التفريق المدني لمن انفصل انفصالاً تاماً كاملاً لمدة 3 سنوات».
وواصل الأنبا بولا: «الانحلال المدني ده أمام القانون زيه زي الطلاق بالظبط، كل الحقوق والواجبات، إنما أمام الكنيسة ليس مدخلاً للتصريح، التصريح مرتبط بالأحكام زي الطلاق للزنا، تغيير الدين، للشذوذ. إذن أنت لم تجبره إنه يعيش، بس بدل ما كان بيدفع فلوس في ورقة شكلاً عشان يطبق الشريعة الإسلامية اللي بتتعارض مع الدستور، أنت أوجدت له منفذ قانوني ما فيهوش أي نوع من التحايل أو المخالفة.»
واستكمل الأنبا بولا: الزنا، لم يكن موجوداً في لائحة 38 إشارة إلى كيفية إثبات الزنا، فلم يكن أمام القاضي في ذلك الوقت إلا اتنين شهود على واقعة الزنا وهذا مستحيل. الطلاق للزنا يعني زنا يعني زنا، ولكن بدأت تفتح قدام القاضي رؤية أوسع لأدلة تثبت الزنا، يعني واحدة هربت مع واحد، رايحة فين تعمل إيه؟ باتت في أوتيل مع واحد ليس من محارمها.
وحول الحيوانات المنوية الموضوعة في بنك، نوه الأنبا بولا قائلا: أه طبعاً، لأ رعيناها، فهنا لازم الطب يدخل، يقول لأ دي حيوانات منوية منه كانت محفوظة وأدي الـ DNA بيقول ده ابنه، يبقى لازم يبقى الحمل في غيابه والفحص الطبي يؤكد إنه مش ابنه، فدي كلها بنسميها قرائن تساعد القاضي على الحكم بالزنا، إذن لازم زنا ولا بديل للزنا الفعلي، إنما الموجود هو إثبات الزنا الفعلي بقرائن مؤكدة أنه قد حدث زنا. لما دخلنا في الشذوذ، كان الشذوذ وقتها مفهوم فقط المثلية الجنسية، طيب، واحد عنوة بيستخدم زوجته من المسلك غير الطبيعي نوع من القهر والإذلال وغيره دخلت من ضمن النقاط بتاعة مفهوم الشذوذ عند القانون.
وبشأن مفهوم الكذب في الزواج، اختتم الأنبا بولا: اللي كان عقيم وما قالش، وكان فقير وما قالش، أو هي ما كانتش بنت، أو أكرهت على الزواج، أو مرض نفسي سابق للزواج، حطينا معاها الإدمان المستمر والمؤكد للمخدرات. أنت بتقول المرض النفسي يبطل، طيب والإدمان المستمر ده ما هوش نفسي يعني؟ فاتحطت ضمن المرض النفسي، طبعاً لما أقول غش، غش في بكارة، غش في سن، غش في مستوى تعليم، غش في صحة.

