حذر الأستاذ الدكتور محمد الدسوقي شرع، أستاذ جراحة القلب والصدر بكلية الطب جامعة الأزهر ورئيس وحدة جراحة قلب الأطفال بمستشفى الحسين الجامعي، من خطورة توقف مرضى الأمراض المزمنة عن تناول أدويتهم أو الخضوع للجراحات الضرورية بدعوى الاعتماد الكلي على الأنظمة الغذائية، وأن هذا يسبب مضاعفات جسيمة قد تنتهي بالوفاة.
تكامل التغذية مع العلاج
أوضح الدكتور محمد الدسوقي شرع فى تصريح خاص لـ ” مصر تايمز ” أن اتباع نظام غذائي صحي هو أمر معترف به ولا خلاف عليه، لكنه شدد على أنه لا يمكن أن يكون بديل عن العلاج الدوائي من الأطباء المتخصصين.
وأشار إلى أن نظام التغذية في الأمراض لا يتعارض مع العلاج، بل يسانده لكن العلاج يظل هو الركيزة الأساسية، لا يمكن التشكيك في كافة الأبحاث والمجلات العلمية العالمية وتوصيات منظمة الصحة العالمية التي أقرت هذه الأدوية كضرورة علاجية للمرضى.
مضاعفات خطيرة وحالات متأخرة
حيث رصدت الوحدات الطبية وصول حالات من مرضى القلب في وضع “ميئوس منه” بعد فوات الأوان، حيث أدى إهمال الجراحة أو العلاج إلى تلف كامل في عضلة القلب لم يعد ينفع معه تركيب دعامات أو تدخل جراحي.
واوضح مخاطر صحية جسيمة من مرضى السكر والقلب والضغط يواجهون مضاعفات حادة في حال التوقف عن الدواء، وهو ما أدى بالفعل لوفاة العديد من الحالات التي اتبعت نصائح غير دقيقة.
واختتم رئيس وحدة جراحة قلب الأطفال تصريحاته بتوجيه نصيحة مباشرة للمرضى بضرورة تنظيم الأكل بما يتناسب مع كل مرض، مع التمسك بالأدوية والجراحات التي يقررها الأطباء، لتجنب للوصول إلى مخاطر صحية .

