- الرئيسية
- رئيسي
نظّم المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، ومقره الدوحة، ندوة عن بُعد بعنوان: “التعلّم من الأزمات في القطاع التعليمي: من استمرارية التعليم إلى إعادة تشكيل التعلّم”، بمشاركة واسعة من القيادات والمتخصصين التربويين في دول الخليج والدول العربية.
وهدفت الندوة إلى تمكين القيادات التربوية من تحويل الأزمات إلى فرص للتعلّم المؤسسي، وإعادة تشكيل الأنظمة التعليمية من خلال تفعيل الذاكرة المؤسسية، وتطوير سياسات مبتكرة قائمة على جمع البيانات وتحليلها، بما يسهم في بناء قطاع تعليمي مرن قادر على استدامة الجودة، وتحويل الخبرات الميدانية إلى ممارسات موثقة وقابلة للتنفيذ.
وأكد الدكتور بدر بن حمود الخروصي، وكيل وزارة التربية والتعليم العمانية، خلال افتتاح أعمال الندوة، ضرورة انتقال النظم التعليمية الخليجية من “التعلّم المفرد” القائم على الاستجابة التشغيلية، إلى “التعلّم المزدوج” الذي يعيد بناء الأطر الاستراتيجية بما يتماشى مع رؤى التنمية الوطنية، مشيرا إلى أهمية تحويل الدروس المستفادة إلى ذاكرة تنظيمية تضمن استمرارية السياسات وتراكم الخبرات.
من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة غانم المعاضيد، مدير المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، حرص المركز على تمكين القيادات التربوية من أدوات رصد التعلّم والتوثيق المؤسسي، بما يعزز كفاءة المؤسسات التعليمية في التعامل مع التحديات المختلفة.
وشهدت الندوة استعراض سبل دمج أنماط التعلّم ضمن إطار مؤسسي متكامل يراعي خصوصية النظم التعليمية الخليجية، إلى جانب تحليل تحديات التحول البنيوي، وأدوار الفاعلين من القطاعين العام والخاص. كما قدّم الدكتور موسى العفري، الأستاذ المشارك بمعهد الدوحة للدراسات العليا، عرضا رئيسيا تناول فيه أحدث الدراسات العالمية في مجال القيادة في الأزمات.
وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات الاستراتيجية التي ركزت على تحويل الأزمات إلى فرص لإعادة تصميم السياسات التعليمية وبناء اقتصاد المعرفة، من خلال الاستثمار في التحول الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتعزيز الابتكار التربوي القائم على البيانات، بما يسهم في ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل الخليجي، وتعزيز قدرة الأنظمة التعليمية على التعامل مع الأزمات.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

