نفى البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن، مساء يوم الثلاثاء، صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام من تقارير أفادت باحتراق الأرشيف الرسمي التابع للمؤسسة النقدية، مؤكداً أن ما وقع ليس سوى تماس كهربائي محدود وقع في موقف السيارات الملحق بمبنى البنك، وتمت السيطرة عليه وإخماده في وقت قياسي دون أن يترتب عليه أي أضرار تُذكر.
وفي بيان توضيحي صادر عنه، أوضح البنك المركزي أن الأرشيف الوطني للبنك يقع في موقع آمن ومجهز بكافة أدوات ووسائل السلامة، وهو بعيد كل البعد عن المكان الذي شهد الحادث البسيط، نافياً بشكل قاطع أي صلة بين الحادثة والأرشيف.
واتهم البنك جهات لم يسمها بتبني “حملات تضليل” إعلامية منظمة، معتبراً أن هذه الحملات تقودها أطراف متضررة من الإصلاحات المالية والإجراءات التنظيمية التي باشرها البنك مؤخراً بهدف ضبط الأداء المالي وكبح الممارسات غير المشروعة التي استشرت خلال السنوات الماضية.
وشدد البيان على أن البنك المركزي سيواصل أداء مهامه الوطنية بكل حزم، وأنه عازم على تجفيف منابع العبث بالمال العام وإغلاق الثغرات التي تستغلها بعض الجهات، داعياً في الوقت نفسه وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمهنية والدقة في نقل المعلومات والتحرّي من مصادرها الرسمية، وحذر من الانجرار وراء الشائعات المغرضة التي تستهدف النيل من مصداقية المؤسسة النقدية الأولى في البلاد وزعزعة ثقة المواطنين والمتعاملين بها.

