وزير التعليم الجديد، فرصة للتعليم الخاص لإثبات قدراته - نبض مصر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في بوابة نبض مصر نقدم لكم اليوم وزير التعليم الجديد، فرصة للتعليم الخاص لإثبات قدراته - نبض مصر

تردد بقوة اسم الدكتور محمد عبد اللطيف المدير التنفيذي لمجموعة مدارس الدكتورة نيرمين إسماعيل كمرشح لوزارة التربية والتعليم خلفًا للدكتور رضا حجازي.

ويعد الدكتور محمد عبداللطيف واحدًا من كوادر التعليم الخاص البارزين في مصر، وله إسهامات في مجال تكنولوجيا التعليم بعدد من المؤتمرات الدولية فضلًا عن إسهاماته في مجال التعليم الخاص والدولي.

في حالة تولي الدكتور محمد عبداللطيف مسئولية وزارة التربية والتعليم وحلف اليمين الدستورية سيضع المدارس الخاصة والدولية في تحد كبير لإنجاح تجربته وإثبات كفاءات وقدرات أبناء التعليم الخاص في إدارة الوزارة الأكبر والأبرز في المجموعة الخدمية للحكومة.

وقد أصبح قطاع التعليم الخاص يمثل جناحًا هامًا في منظومة التعليم قبل الجامعي، وبات رقمًا كبيرًا في معادلة التعليم المصري. ووفقًا لإحصائيات الإدارة المركزية لتكنولوجيا المعلومات بوزارة التربية والتعليم للعام الدراسي ٢٠٢٣/٢٠٢٤ فإن القطاع الخاص بالتعليم قبل الجامعي يضم ثلاثة ملايين و٦٦ ألفا و٩٣٥ طالبا وطالبة مقيدين في ١١ ألفا و١٠٩ مدارس على مستوى الجمهورية. وتضم تلك المدارس ١١٣ ألفا و٩٣٤ معلمًا ومعلمة.

وتكشف تلك الأرقام حجم التعليم الخاص ومدى انتشاره وتأثيره واعتباره الجناح الثاني للعملية التعليمية في مراحل التعليم قبل الجامعي.

وتتنوع المدارس الخاصة بمصر بين مدارس خاصة عربي ومدارس خاصة لغات ومدارس دولية تقدم شهادات أجنبية لكنها خاضعة للقوانين والقرارات الوزارية المصرية.

بعض أصحاب المدارس الخاصة في حديثهم ل" البديل نيوز" أكدوا أنه في حالة تولى الدكتور محمد عبداللطيف منصب وزير التربية والتعليم فسيكون على المدارس الخاصة وبخاصة ذات السمعة الطيبة أن تبذل جهودًا مضاعفة لدعم العملية التعليمية لإنجاح تجربة الوزير الجديد وإثبات قدرات وكفاءات ذلك القطاع على إدارة المنظومة.

أحد أصحاب المدارس الخاصة، وعضو بمجلس إدارة جمعية أصحاب المدارس الخاصة أكد أن الدكتور محمد عبداللطيف يمتلك قدرات إدارية هائلة ولديه رؤية متكاملة للارتقاء بالمنظومة التعليمية. وتوقع نجاح تجربته في إدارة الوزارة بفكر مختلف عن الفكر السائد في الوزارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق