كثفت إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغوطها السياسية تجاه طهران، مؤكدة أن الهدف الأساسي والجوهري لواشنطن هو منع النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي بشكل نهائي.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بأن الولايات المتحدة تسعى للحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب لضمان تجريد طهران من القدرة على تطوير ترسانة نووية، مشدداً في الوقت ذاته على رفض الإدارة الحالية العودة إلى اتفاقات وصفتها بـ “السيئة” على غرار الاتفاق الذي وقعه الرئيس الأسبق أوباما.
وعلى صعيد المسار التفاوضي، أبدى الرئيس ترامب رغبة صريحة في خوض محادثات مباشرة “وجهاً لوجه” مع القيادة الإيرانية.
وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن الرئيس لا يفضل إرسال مبعوثيه في رحلات طويلة لمجرد الاطلاع على أوراق رسمية، بل يتطلع إلى نتائج ملموسة وجدية. وفي هذا السياق، أعربت واشنطن عن شكرها لحلفائها وشركائها في المنطقة على تنسيقهم المستمر الذي يسهم في تعزيز الموقف الأمريكي.
وفي رسالة حازمة نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز”، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن جميع الخيارات تظل مفتوحة ومطروحة على الطاولة لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي.
وأوضحت أن الإدارة الأمريكية تحافظ حالياً على “أقصى قدر من النفوذ” على النظام الإيراني، لضمان دفع طهران نحو اتفاق يحقق الأهداف الأمنية الإستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.

