التخطي إلى المحتوى
سياسي يمني يُفجّر فضيحة تمويلات غربية: ”80% من الأموال تذهب للاستشارات والرواتب- نبض مصر
عبدالسلام محمد

أعلن السياسي اليمني عبدالسلام محمد، في تصريحات نقدية حادة، عن توقيع حكومته اتفاقية تعاون تنموي مع الجانب الصيني بقيمة مالية تبلغ نحو سبعة ملايين دولار أمريكي، واصفاً هذا المبلغ بأنه هزيل مقارنة بالتمويلات الضخمة التي تتدفق عبر منظمات مدعومة من الاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية الأمريكية.

وفي مقارنة لاذعة بين النهجين الصيني والغربي، لفت عبدالسلام إلى أن الصينيين يتعاملون مع الملفات المالية بأسلوب تقليدي يعود إلى عام 1940، حيث يعتمدون على المحاسبة اليدوية بالقلم والورقة، في حين يستخدم الأمريكيون والأوروبيون أنظمة محاسبة رقمية متطورة.

وأضاف أن الفارق الجوهري يكمن في الأهداف والآليات: فبينما عجزت الحكومة اليمنية عن تقديم مشروع حكومي حقيقي يستوعب هذا المبلغ المحدود أمام الشركاء الصينيين، فإن الجهات الغربية تدرك تماماً أن الجيوب الخاصة والمثقوبة في اليمن قادرة على استيعاب مليارات الدولارات دون رقابة فعلية.

وتابع أن الصين تسعى من خلال هذه المشاريع التنموية إلى تحسين صورتها الدولية وتعزيز علاقاتها العامة مع صنعاء، بينما يوجه الغرب تمويلاته نحو استقطاب عملاء وجمع معلومات، دون اهتمام حقيقي بوجهة هذه الأموال أو مدى استفادة المواطن اليمني منها.

وختم عبدالسلام تصريحاته بنبرة ساخرة، مؤكداً أن الصين تسعى لغرس “مسمار جحا” داخل مؤسسات الدولة اليمنية بهذا المبلغ التافه، في حين يستخدم الأمريكيون والأوروبيون تمويلاتهم لتغطية أنشطة وهمية تستهلك الاستشارات والرواتب نحو 80% من الميزانية، بهدف الحصول على ملفات فساد تُستخدم لاحقاً كأوراق ضغط للتحكم بالفاسدين.