قالت مصادر قبلية ان قبائل دهم، اقامت أول نقطة قبلية على الخط الرئيسي الرابط بين العاصمة صنعاء والجوف، وذالك رداً على إعادة احتجاز الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي من قبل مليشيا الحوثي في صنعاء.
وأكدت المصادر أن الإجراءات المتخذة من قبل قبائل الجوف تستهدف منع مرور الأطقم والعناصر التابعة للحوثيين والإمدادات المرتبطة بهم، مع السماح للمواطنين العابرين باستخدام الطريق بشكل طبيعي دون أي عوائق.
وجاء ذالك بعد ان اعترضت مليشيا الحوثي ، مساء الثلاثاء، موكب الشيخ حمد بن فدغم الحزمي في نقطة الحتارش شمال صنعاء، عبر حملة عسكرية ضمت عشرات الأطقم المسلحة، قبل أن تقدم على احتجازه مجدداً مع عدد من مرافقيه، بينهم الشيخ عبدالخالق العزي عبدان، والسيدة ميرا صدام حسين، ما أثار موجة غضب واسعة في الأوساط القبلية.
وعقب انتشار أنباء الاحتجاز، أعلنت قبائل الجوف النكف القبلي مجدداً، معتبرة ما جرى تراجعاً عن التعهدات والضمانات القبلية التي قُدمت قبل أقل من شهر، وأدت حينها إلى رفع المطارح في منطقة اليتمة مقابل الإفراج عن الشيخ الحزمي.
وكان إنهاء المطارح قد تم بوساطة قبلية قادها الشيخ ناجي بن عبدالعزيز الشايف، الذي تعهد بضمان إطلاق سراح الشيخ الحزمي، فيما أكدت القبائل آنذاك أن تعليق التصعيد مؤقت، وأنها ستعود إلى خطواتها القبلية إذا أخلت المليشيا بوعودها.
هذا و تصاعدت التوترات في محافظة الجوف، وسط مؤشرات على تحركات واحتشاد قبلي واسع لقبائل دهم وبكيل، التي تعتبر أي استهداف لرموزها الاجتماعية مساساً مباشراً بكرامة القبيلة ومكانتها.

