- الرئيسية
- رئيسي
الرئيس الفرنسي ماكرون
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أمله في أن تمثل الزيارة التي قامت بها الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو إلى الجزائر بداية مسار لإعادة إحياء العلاقات بين فرنسا والجزائر، بعد فترة من التوترات السياسية والدبلوماسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال مؤتمر صحفي عقده في كينيا، حيث أكد أن من واجبه الدفاع عن مصالح المواطنين الفرنسيين، مشدداً على أن هذه المصالح تتحقق من خلال علاقات “سلمية وبنّاءة” مع الجزائر، بما يضمن فتح قنوات تعاون مستقرة بين البلدين.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن العلاقات المستقبلية ينبغي أن تتيح للطرفين التوصل إلى حلول مشتركة لمجموعة من الملفات العالقة، بما يشمل القضايا الإنسانية، وملفات الهجرة، والتعاون الأمني، إضافة إلى الجوانب الاقتصادية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار ماكرون إلى أنه يتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون تتسم بالمسؤولية المتبادلة، بما يسمح بمعالجة القضايا الحساسة بطريقة هادئة وبناءة، بعيداً عن التوترات السابقة، في محاولة لإعادة بناء الثقة بين باريس والجزائر.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

