دعا المستشار الرئاسي ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، عبد الملك المخلافي، إلى تحرك دولي عاجل لكشف مصير السياسي اليمني البارز محمد قحطان، المختطف والمخفي قسرياً لدى جماعة الحوثي منذ مارس 2015.
وطالب المخلافي في منشور على منصة إكس طالعه “المشهد اليمني”، وزارة الخارجية ووزارة حقوق الإنسان والمنظمات المستقلة بالتقدم رسمياً بطلب لتشكيل “لجنة تحقيق دولية مستقلة” تهدف إلى كشف ملابسات إخفاء قحطان طوال 11 عاماً، والتحقق من صحة الأنباء المتداولة حول وفاته وتحديد المسؤولين عن التلاعب بمصيره طوال هذه السنوات.
وتأتي هذه الدعوة عقب تطورات في ملف المفاوضات، حيث أفادت مصادر متطابقة بأن جماعة الحوثي أبلغت الوفد الحكومي في مشاورات الأردن بأن قحطان توفي إثر غارة جوية في عام 2015. والمثير للجدل أن هذا الإبلاغ جاء قبل وقت قصير من مراسيم التوقيع على اتفاق لتبادل أكثر من 1500 محتجز، كان قحطان من ضمنهم، وهو ما اعتبره المخلافي جريمة تستوجب التحقيق في كيفية إدراج اسمه في المفاوضات لسنوات رغم مزاعم وفاته المبكرة.
وشدد المستشار الرئاسي على ضرورة أن يتضمن التحقيق الدولي تحديد تاريخ ومكان وكيفية الوفاة في حال ثبوتها، مع تسليم الجثمان لأسرته، ومحاسبة المتورطين في إخفاء الحقيقة.
وأكد أن فتح هذا الملف دولياً يُعد مدخلاً أساسياً لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، داعياً الأمم المتحدة والصليب الأحمر والمنظمات الدولية بينها الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، إلى ممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء حالة الغموض المحيطة بالقضية.

