أثار قيام عدد من الأشخاص بتقطيع الأشجار المنتشرة في شوارع العاصمة صنعاء، بهدف استخدامها كعلف للجمال، موجة استياء واسعة النطاق بين المواطنين والناشطين البيئيين على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تزايد المخاوف من تفاقم الضرر البيئي والجمالي للمدينة.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو تُظهر أشجارًا شارعية تعرضت للتكسير والاقتلاع في عدد من أحياء العاصمة، وسط اتهامات مباشرة بالعبث بالمظهر الجمالي للمدينة، والإضرار بالمساحات الخضراء التي تعاني أصلًا من تراجع مستمر بفعل عوامل طبيعية وبشرية.
وعبّر مواطنون من مختلف شرائح المجتمع عن غضبهم واستنكارهم الشديدين لهذه التصرفات، مؤكدين أن الأشجار العامة تمثّل متنفسًا بيئيًا وجماليًا لا غنى عنه للسكان في ظل الظروف الراهنة، وأن الاعتداء عليها بهذه الطريقة المباشرة يُعد سلوكًا غير مسؤول وغير حضاري، يستوجب تدخلًا فوريًا من الجهات المختصة لردع المخالفين.
وطالب ناشطون بيئيون وحقوقيون السلطات المحلية في العاصمة صنعاء بسرعة اتخاذ إجراءات رادعة لحماية الأشجار والمرافق العامة، ومنع أي ممارسات من شأنها أن تؤدي إلى تشويه المدينة التاريخية أو الإضرار بالبيئة الحضرية الهشة، داعين إلى تفعيل الرقابة وتطبيق العقوبات بحق المخالفين.

