ضياء الدين داوود: النفقة التزام أخلاقي قبل أن تكون قانونا.. ونحتاج آليات عادلة تراعي الواقع الاقتصادي
أكد النائب ضياء الدين داوود أن ملف النفقة يمثل أحد أبرز التحديات داخل منظومة الأحوال الشخصية، مشددا على أن التعامل معه يجب أن يقوم على تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، في ظل واقع اقتصادي معقد.
النائب ضياء الدين داود يحذر من تحول النفقة إلى عبء متزايد بشكل غير منضبط: يجب تحقيق توازن
وأوضح داوود، خلال ندوة حزب الإصلاح والنهضة، أن نسبة كبيرة من الاقتصاد لا تخضع لإثبات رسمي، وهو ما يصعب عملية تقدير الدخل الحقيقي، لافتا إلى أن هذا الأمر يفرض تحديا أمام جهات التطبيق، سواء في إثبات القدرة على السداد أو نفيها، بما يستدعي أدوات أكثر دقة وعدالة.
وأشار إلى أهمية أن يمنح القانون فرصة حقيقية للتطبيق الفعال، مع ضرورة البدء في التنفيذ دون تأخير، محذرًا في الوقت ذاته من أن تتحول النفقة إلى عبء متزايد بشكل غير منضبط، بما يخلّ بالتوازن المطلوب.
وشدد النائب على أن النفقة ليست مجرد التزام قانوني، بل هي بالأساس التزام أخلاقي وأدبي، وحق أصيل لكل من الزوجة والطفل، بما يضمن الحفاظ على استقرار الأسرة وقيم المجتمع.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن قضايا النفقة تظل من الإشكاليات التي تتطلب معالجة متأنية، تستند إلى رؤية قضائية متوازنة، تضمن تحقيق العدالة وحماية حقوق جميع الأطراف.

