كشفت مصادر محلية ومسؤولون في مطار الحديدة عن أوسع عملية استيلاء وتعدٍ تطال حرم المطارين المدني والعسكري من قبل قيادات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي التابعة لإيران.
وأكدت المصادر أن الاستحداثات شملت إقامة مبانٍ وأحواش خرسانية في مساحات واسعة، بدأت منذ العام 2021 وتصاعدت وتيرتها مؤخراً، حيث تركزت أغلب التعديات في الجهة الشرقية التابعة للمطار العسكري، وبالقرب من البوابة الشمالية في “كيلو 7” والمناطق المقابلة لمعسكر الدفاع الجوي.
وتورط في عمليات البسط قيادات حوثية بارزة، من بينهم مقربون من يوسف المداني الذين بدأوا بحجز أراضٍ بالطوب الأسمنتي، في مناطق كانت الشرطة الجوية قد هدمت فيها استحداثات مماثلة قبل الحرب، إضافة إلى استيلاء عبدالله العزي على مساحات في الجهة الشرقية قرب “ساحة العروض”.
كما شملت القائمة قيادياً يُدعى “أبو سجاد” استولى على أراضٍ في الجهات الجنوبية الشرقية للمطار العسكري والجنوبية للمطار المدني باتجاه “قرية منظر”، مستغلاً هدم السور خلال العمليات العسكرية السابقة.
واستخدم مسلحون مدعومون من القيادي محمد اللكومي نفوذهم لاستخراج تراخيص بناء من مكتب الأشغال بمديرية الحوك لإقامة منشآت داخل حرم المطار المدني بالقرب من “حي الربصة”.
ورغم تنبيهات اللجنة الفرعية للتخطيط بأن هذه الأراضي تتبع المطار، إلا أن القيادات النافذة تواصل البناء وتمنع المكاتب التنفيذية من الدخول للمعاينة بمبرر أن تلك الأراضي “مناطق عسكرية” يمنع الاقتراب منها، في حين يتم تحويلها فعلياً إلى أملاك خاصة.

