أقدمت إدارة أمن محافظة تعز، في ساعات متأخرة من مساء اليوم، على اعتقال الصحفي مجلي الصمدي في خطوة مفاجئة أثارت موجة واسعة من الاستنكار والغضب في الأوساط الإعلامية والحقوقية على حد سواء، وفتحت باب التساؤلات الجادة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الإجراء وتوقيته الدقيق.
ووفقاً لمصادر مطلعة ، فقد جرت عملية الاعتقال من منزل الصمدي الكائن في منطقة المجلية وسط المدينة، قبل أن يتم نقله إلى مقر إدارة الأمن، وذلك على خلفية منشور نشره عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك .
ويرى مراقبون وخبراء قانونيون أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً خطيراً ومتصاعداً على تراجع ملحوظ في هامش الحريات الصحفية والإعلامية، حيث يُعد اللجوء إلى الاعتقال بسبب التعبير عن الرأي تضييقاً واضحاً ومباشراً على حرية الصحافة، وانتهاكاً صارخاً للضمانات الدستورية والقانونية التي تكفل للصحفيين حق تناول الشأن العام ونقد الشخصيات العامة في إطار مهني مسؤول ومنضبط.

