- الرئيسية
- رئيسي
وسط التوتر المتصاعد في مضيق هرمز..
في ظل التوتر المتصاعد في منطقة مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران، كشفت وسائل إعلام عبرية عن حالة استنفار داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي وسط تقديرات باحتمال عودة المواجهة العسكرية، مع طرح سيناريوهات تتضمن ضربات تستهدف البنية التحتية لمنشآت الطاقة الإيرانية.
وذكرت القناة 12 العبرية، نقلًا عن مصدر إسرائيلي وصفته بـ«المطلع»، أن مسؤولين إسرائيليين نقلوا رسالة إلى واشنطن مفادها أن أي مواجهة عسكرية مقبلة مع إيران يجب أن تشمل استهداف وتدمير منشآت الطاقة باعتبارها «هدفًا رئيسيًا».
وبحسب التقرير، ترى إسرائيل أن منشآت الطاقة الإيرانية يمكن تدميرها خلال 24 ساعة، معتبرة أن مثل هذه الخطوة قد تدفع طهران إلى الدخول في مفاوضات من موقع ضعف. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن «تعطيل هذه المنشآت قد لا يؤدي إلى إسقاط النظام، لكنه سيجعله مشلولًا».
وأضافت القناة أن إسرائيل تسعى لإقناع الولايات المتحدة بأن استهداف قطاع الطاقة الإيراني يمثل الوسيلة الأكثر فاعلية للضغط على طهران وتحقيق تقدم في الملف النووي، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين.
في السياق نفسه، أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان» بأن تل أبيب تلقت تقديرات تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى ميلاً لإمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وأن واشنطن كانت قد أجرت استعدادات فعلية لتنفيذ ضربات تستهدف منشآت حيوية في قطاع الطاقة، قبل أن يتم تعليق هذه الخطط لاحقًا.
ووفق المصدر ذاته، فإن التراجع الأميركي عن تنفيذ الضربات جاء نتيجة ضغوط سياسية من بعض دول الخليج، إلى جانب اعتراضات من شخصيات مقربة من ترامب مثل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، الذين رأوا أن المسار التفاوضي لا يزال قابلًا لتحقيق نتائج مع طهران.
وأشار التقرير إلى أن كلًا من واشنطن وطهران، رغم التصعيد المتبادل، لا تبدوان حاليًا في وارد الانزلاق نحو حرب شاملة، إلا أن الخلافات الجوهرية، خصوصًا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، لا تزال دون حل.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

