التخطي إلى المحتوى
بيان مفاجئ لأسرة السياسي المختطف محمد قحطان يفنّد بالأدلة مزاعم الحوثيين بشأن مقتله- نبض مصر
قحطان

أصدرت أسرة السياسي المختطف محمد محمد قحطان، مساء اليوم السبت، بيانًا أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء الأنباء المتداولة حول مقتله بغارة جوية عام 2015. وفنّدت الأسرة في بيان طالعه “المشهد اليمني” هذه المزاعم عبر عدة نقاط، مؤكدة استمرار وصول المساعدات إليه عبر الشهيد عبد القادر هلال حتى عام 2016، بالإضافة إلى شهادات لمختطفين مفرج عنهم أكدوا رؤيته حياً في سنوات لاحقة.

كما أشارت الأسرة إلى أن تفاهمات جولات المفاوضات السابقة، بما فيها مفاوضات عام 2023، كانت تقر بوجوده ضمن كشوفات الإفراج المستقبلية، مما يدحض رواية مقتله المبكرة.

وحملت الأسرة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة والدهم المخفي قسرياً منذ أكثر من 11 عاماً، مؤكدة رفضها القاطع لأي صفقات لمبادلة “جثمان” بمحتجزين أحياء، ومطالبة بسرعة الإفراج عنه.

واختتمت الأسرة بيانها بالدعوة إلى تشكيل لجنة دولية بمشاركة الأسرة للكشف عن مصيره الحقيقي في حال استمرار إخفائه.

نص البيان:

بقلق بالغ تتابع أسرة السياسي المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان ما يتم تداوله من أخبار عن مقتله بغارة جوية في العام ٢٠١٥م الذي وعلى الرغم من حزننا وألمنا لسماع مثل هذه المزاعم التي تضاعف من معاناة أسرته منذ اختطافه من منزله بتاريخ ٥ أبريل ٢٠١٥م، نود التأكيد على عدد من الأمور التي تتناقض مع الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض وفق ما يلي:

أولا: استمر الشهيد عبد القادر هلال رحمه الله في طمأنة أسرة الأستاذ محمد قحطان وإيصال الطعام والملابس إليه من أسرته إلى أن اصطفاه الله شهيدا في القصف الغادر الذي تعرضت له القاعة الكبرى بصنعاء في الثامن من أكتوبر عام ٢٠١٦م وبما يؤكد كذب الرواية الحوثية من مزاعم مقتل محمد قحطان بغارة جوية من قبل التحالف في العام ٢٠١٥م.

ثانيا: المعلومات التي وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم بما فيهم الفريق فيصل رجب تؤكد حياة الأستاذ محمد قحطان إلى مطلع العقد الثاني من هذه الألفية وبما ينفي الرواية المزعومة حول مقتله بغارة جوية العام ٢٠١٥م.

ثالثا: التصريحات الصادرة من عبد القادر المرتضى رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين جميعها تؤكد استعداد جماعة الحوثي الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم ٢٠١٦ وتم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات في العام ٢٠٢٣م على أن يتم الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان في الجولة التي تليها من المفاوضات وبما ينفي مزاعم مقتله بغارة جوية في العام ٢٠١٥م.

رابعا: ما تم طرحه من مزاعم في جولة مفاوضات عمان العام ٢٠٢٤م حول الاتفاق على الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان مقابل خمسين شخصا أحياء أو خمسين جثة كانت مرفوضة من أسرته جملة وتفصيلا بل وتم رفضها من قبل قيادة الإصلاح وتم إصدار بيان من أسرته في حينه وبالتالي فإن أي مساس بحياة والدنا المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان يتحمل مسؤوليته كلا الطرفين المتفاوضين ولا علاقة لنا به، كون الأستاذ محمد قحطان كان ما يزال على قيد الحياة وفق ما ذكرنا سابقا وبما يؤكد كذب الرواية المزعومة.

ختاما: نؤكد أننا لسنا ضد استكمال مساعي الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين بما فيهم والدنا الأستاذ محمد قحطان ونطلب سرعة الإفراج عنه لمضي أكثر من ١١ عاما منذ اختطافه وإخفائه قسريا من قبل جماعة الحوثي التي نحملها المسؤولية الكاملة تجاه حياة والدنا الأستاذ محمد قحطان، كما نؤيد الدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة أسرته للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

صادر عن أسرة السياسي المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان، السبت ٩/٥/٢٠٢٦م”.