نجحت حملة عسكرية بقيادة محافظ الضالع، اللواء أحمد قائد القبة، اليوم السبت، في إعادة فتح الطريق الدولي الرابط بين عدن وصنعاء وتأمينه، عقب إزالة نقطة “جباية وتقطع” نصبها مسلحون في منطقة “مريس” بمديرية قعطبة.
وأفادت المصادر بأن الحملة تحركت لفتح الطريق بالقوة بعد قيام مسلحين يتبعون مليشيات المجلس الانتقالي المنحل، يقودهم القيادي نصر جعوال، بقطع الخط الحيوي ومنع مرور شاحنات “القات” القادمة من محافظات شمال اليمن باتجاه العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بذريعة الاحتجاج على آلية التحصيل وتنافس الإنتاج مع مزارعي المحافظة.
وشهدت المنطقة توتراً عسكرياً واشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة أثناء محاولة قوات “الأمن الوطني” التابعة للمحافظ فض التقطع، مما أثار حالة من الذعر بين المسافرين قبل أن تتمكن الحملة من بسط سيطرتها الكاملة. وأكدت التقارير أن القوات تمكنت من إزالة النقطة وتأمين مرور مئات الشاحنات والمركبات “بسلاسة”، مع استمرار انتشارها لضمان عدم عودة الممارسات غير القانونية.
تأتي هذه العملية في الضالع بعد أيام من نجاح حملة مماثلة في محافظة أبين، وضمن حراك أمني واسع لإنهاء مظاهر التقطع وضبط الخارجين عن القانون في الطرق الرئيسية.
وتعكس هذه التحركات توجهاً لدى السلطات المحلية يتوجيهات رئاسية، لتعزيز الأمن وتأمين حركة النقل والمسافرين بين المحافظات، والحد من “الجبايات” التي تفرضها جماعات مسلحة خارج إطار الدولة، بما يضمن سلامة المسافرين وانسيابية الحركة التجارية.

