التخطي إلى المحتوى
قيادي في الانتقالي الجنوبي يدعو إلى التخلي عن عيدروس الزبيدي- نبض مصر
عيدروس الزبيدي

أثارت تغريدة نشرها القيادي البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، لطفي شطارة، موجة واسعة من الجدل والتفاعل في الأوساط السياسية اليمنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما أطلق فيها تصريحات لافتة حول ضرورة الحفاظ على “الكيان” بعيداً عن أي اعتبارات شخصية، وهو ما اعتبره ناشطون سياسيون ومراقبون إشارة غير مباشرة إلى وجود أزمة داخلية متصاعدة داخل أروقة المجلس.

وقال شطارة، في منشور على منصة “إكس” رصده موقع “المشهد اليمني” إن الهدف الأساسي من تأسيس المجلس الانتقالي قبل نحو تسع سنوات لم يكن إلا إيجاد كيان سياسي موحد وقيادة جماعية قادرة على حمل قضية الجنوب والتفاوض مع المجتمع الدولي، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذا الكيان “لم يخضع لأي تقييم حقيقي واحد طوال كل المنعطفات السياسية التي مرت بها البلاد حتى اليوم”.

وأضاف شطارة في تغريدته: “حافظوا على الكيان وهدفه الوحيد أولاً وأخيراً لا على الأفراد”، وهي العبارة التي فسّرها متابعون ومحللون على أنها دعوة صريحة لتقديم مصلحة بقاء المجلس ومشروعه السياسي على أي اعتبارات شخصية تتعلق بالقيادات الحالية، وفي مقدمتها رئيس المجلس اللواء عيدروس الزُبيدي.

ولقيت التغريدة تفاعلاً حاداً ومتوازناً بين مؤيدين اعتبروا حديث شطارة دعوة صريحة للمراجعة الجادة والتقييم الداخلي الشفاف، فيما رأى آخرون فيها مؤشراً واضحاً على تصاعد الخلافات والتوترات داخل أروقة المجلس الانتقالي خلال المرحلة الأخيرة، وسط تساؤلات حول مستقبل التحالفات الداخلية للكيان.