يتصاعد غضب طلاب المرحلة الأساسية في مدينة عدن، مع دخول فترة الامتحانات النهائية، بسبب تدهور ملحوظ في خدمة الكهرباء، وسط موجة حر شديدة تجعل الأجواء داخل القاعات الدراسية شبه غير صالحة لأداء الاختبارات.
وفي شهادات حصرية لـ”المشهد اليمني”، تحدث طلاب وأولياء أمورهم عن معاناتهم اليومية، مشيرين إلى أن الانقطاعات المتكررة والطويلة للتيار الكهربائي أخلّت بتركيز الطلاب، وأثّرت سلباً على أدائهم خلال الامتحانات. وأكدت شهاداتهم أن العديد من المدارس الحكومية والخاصة في المدينة باتت تفتقر إلى أدنى متطلبات البيئة التعليمية الملائمة لإجراء اختبارات نهائية.
وأوضح أولياء الأمور أن أبناءهم يُجبرون على أداء امتحاناتهم في قاعات خانقة، حيث تتجاوز درجات الحرارة مستوياتها الطبيعية بفعل انقطاع المراوح وأجهزة التكييف، ما يُفاقم من الضغط النفسي والجسدي على الطلاب، خاصة مع استمرار أزمة الكهرباء التي تضرب المدينة منذ أسابيع دون أي بوادر حل.
وفي سياق متصل، طالب أولياء الأمور الجهات المسؤولة – وعلى رأسها وزارة الكهرباء والسلطات المحلية – بالتدخل العاجل لتحسين خدمة الكهرباء خلال فترة الامتحانات، محذرين من أن استمرار هذه الظروف القاسية قد يُلقي بظلاله على نتائج الطلاب الأكاديمية، ويُهدد مستقبلهم الدراسي في مرحلة حساسة من مسيرتهم التعليمية.

