التخطي إلى المحتوى
وزير سابق يودّع نجله إبراهيم في مشهدٍ إنسانيٍّ يُذيب القلوب- نبض مصر
الوزير السابق

في مشهدٍ بشريٍّ خالٍ من كلِّ بروتوكولٍ رسمي، ودّع المهندس عبدالملك الثور، وزير الزراعة والري السابق في العاصمة صنعاء، نجله الراحل “إبراهيم” إلى مثواه الأخير، في لحظةٍ اجتمعت فيها عاطفة الأب المكلوم بصدقٍ يُذيب الجليد، مع هموم الإنسان الذي يعرف قيمة الفقدان.

وقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وحاضرون شهدوا مراسم الدفن، صوراً مؤثرةً وُثّقت لحظات الوداع الأخير، إذ ظهر الوزير السابق وهو يجهش بالبكاء، لا يستطيع كبح دموعه رغم كلِّ محاولات التماسك، محتضناً حفيده الصغير — ابن الفقيد — في مشهدٍ حزينٍ اختصر وجع الفقد وألم الفراق بأبسط تعبيراته الإنسانية.

وفي تلك اللحظات الثقيلة، بدا المهندس عبدالملك يحاول جاهداً أن يكون سنداً لحفيده رغم انهياره الداخلي، في موقفٍ لم يُبكِ الحاضرين فحسب، بل جسّد بحجمٍ لا يُوصف حجم الخسارة الكبيرة التي خلفها رحيل الشاب إبراهيم، وترك بصمةً من الحزن الأبوي الخالص لا تُمحى.